التخطي إلى المحتوى

سلة المشتريات

سلة مشترياتك فارغة

وُلد "ثلاثة وسبعون" من عقود من الخبرة، ليكون فصلًا جديدًا في حكاية القهوة. مستوحى من عام تأسيس شركة بن العميد 1973، ليكون أكثر من مجرد امتداد للإرث. هو تعبير عن النمو، وعن ما يحدث عندما تلتقي التقاليد بأفكار جريئة وحديثة

"ثلاثة وسبعون" يعيش في عالم بن العميد ويكمل مسيرته كعلامة فرعية تحمل القيم نفسها ولكن بروح ورؤية جديدة. اسمه جاء من الأصل 1973. شكله حديث لكن روحه مألوفة. حتى اللون الأحمر داخل كبسولات النكهة الكلاسيكية يلمّح بهدوء إلى هوية العميد الأصيلة

كل شيء في هذا المشروع أردني بالكامل. من الفكرة إلى التنفيذ، كل تفصيلة وُلدت هنا. الهوية صممتها المبدعة الأردنية المستقلة عبير عنبتاوي. التغليف تم إنتاجه محليًا في شركة الشروق. أما طاولة عرض الكبسولات في البوتيك، فهي قصة بحد ذاتها؛ صممها فريق فداء (FADAA)، ونفذتها شركة إيرث للهندسة الترابية (Erth for Earth Architecture)، باستخدام تربة أردنية حقيقية مضغوطة بطبقات تشبه الفن. هذه الطاولة لا تحمل الكبسولات فقط، بل تحتضن روح هذا البلد

حلويات ومأكولات

تعاونّا مع بوتيك الشوكولاتة الفاخر "دوبامين" (Dopamine)، والذي تديره عائلة أردنية في عمّان، لصنع شوكولاتة المينديانت الداكنة. كما شاركنا مع "توفي ميلت" (Toffimelt) في تحضير حلوى التوفي بالكراميل يدويًا بكل حب. حتى عروض النوافذ المتحركة صممتها ونفذتها فنانتان أردنيتان موهوبتان: لين جميل وتمارا العلي.

ثلاثة وسبعون ليست مجرد علامة تجارية.

إنها مجتمع من صانعي الأحلام ومنفذيها وحاملي الشغف، اجتمعوا ليخلقوا شيئًا محليًا، أصيلًا، وجديدًا